فقد يكون مستوى LDL-C ضمن الحدود الطبيعية أو حتى ضمن الأهداف العلاجية، ومع ذلك يبقى خطر الإصابة بتصلب الشرايين مرتفعًا لدى بعض الأشخاص.
لذلك أوصت الإرشادات الحديثة بإدخال مؤشرات إضافية لتقييم الخطر القلبي الوعائي بشكل أكثر دقة، من أهمها:
ApoB (Apolipoprotein B) ويُعد مؤشرًا لعدد الجسيمات المسببة لتصلب الشرايين.🔹 Lp(a) [Lipoprotein(a)] وهو عامل خطر وراثي مستقل يرتبط بزيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين والجلطات القلبية.وتكتسب هذه الفحوصات أهمية خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم:✅ تاريخ عائلي لأمراض القلب أو الجلطات المبكرة. ✅ ارتفاع الكوليسترول رغم العلاج. ✅ إصابة مبكرة بأمراض الشرايين التاجية. ✅ عوامل خطر قلبية وعائية متعددة.🎯 الهدف من التقييم الحديث للدهون ليس فقط قياس مستوى الكوليسترول، بل تحديد الخطر الحقيقي للإصابة بتصلب الشرايين واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة قبل حدوث المضاعفات.


