قراءات في كتاب جذور الغضب

الإمبريالية تعني بالأساس ضمان خضوع الاقتصاد السياسي للمنطقة المستمر لأشكال التراكم في الدول الرأسمالية التي تحتل مركز السوق العالمية

  1. في الوقت نفسه، رتبت الولايات المتحدة علاقات متميزة بعمودين مركزيين لقوتها في المنطقة: إسرائيل ومجلس التعاون الخليجي (السعودية تحديدا). هذان العمودان يتميزان عن دول المنطقة الأخرى بأنهما يشكلان قمة الهيراركيات داخل المنطقة. علاقات الدولتين بالمركز الإمبريالي تختلف عن باقي المنطقة من حيث أنهما قادرتان على الاحتفاظ بنصيب أكبر من القيمة المنتجة في المنطقة (إسرائيل عن طريق صادراتها الصناعية المتقدمة ومجلس التعاون الخليجي عن طريق سيطرته على الإمدادات النفطية). تعزز الولايات المتحدة هذه الهيراركيات الإقليمية عن طريق المساعدات العسكرية والمالية والدعم السياسي للقطبين المذكورين، في حين أنها مشاركة بعمق في اقتصادات الدولتين عن طريق تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وعلاقات مالية أخرى.

.4. حاولت الولايات المتحدة أيضا استخدام هذين القطبين كمحور الجذب باقي المنطقة إلى مدار هيمنتها. لعبت كل من الأردن ومصر دورا محددا بالغ الأهمية في هذه العملية عن طريق مناطق الكويز والاتفاقات الأخرى مع إسرائيل. كما لعب الاتحاد الأوروبي على هذه النقطة عن طريق إطار عمل المفاوضات الأورومتوسطية. هذا يعني أن مسألة التطبيع مع إسرائيل كانت لها أهمية مركزية خاصة في إطار مقاومة النفوذ الإمبريالي في المنطقة، وكذلك الحركة الفلسطينية الأعرض ضد أعمال الاستلاب القائمة. يساعد هذا أيضا في توضيح فرادة التكوين الطبقي في الأراضي الفلسطينية (انظر الفصل الخامس).

karraralemareh@gmail.com
karraralemareh@gmail.com

د. كرار جمعة الأمارة | جراح القلب الاختصاص. البورد العربي (CABHS). متخصص في جراحة الشرايين التاجية والصمامات والعيوب القلبية الولادية
مركز ابن البيطار لامراض وجراحة القلب

. العيادة : 📍المنصور–البيجية– شارع مجمع المنصور ستي -مجمع البيجية الطبي . 📞 07762640022 | 07741021575

المقالات: 39

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *