يعتقد الكثير من المرضى أن نجاح جراحة القلب يعتمد على مهارة الجراح فقط، لكن الحقيقة أن الجراح هو جزء من منظومة طبية متكاملة يعمل أفرادها بتناغم ودقة من أجل هدف واحد: سلامة المريض وتحقيق أفضل النتائج العلاجية.
في الواقع، قد يشارك في رعاية مريض جراحة القلب ما بين 20 إلى 40 مختصاً بشكل مباشر وغير مباشر، تبدأ مهمتهم منذ تقييم الحالة قبل العملية، وتستمر أثناء الجراحة، ثم في العناية المركزة، وأخيراً خلال مرحلة التأهيل والمتابعة.
🔹 في غرفة العمليات يعمل جراح القلب مع الجراح المساعد، وطبيب التخدير، وأخصائي جهاز القلب والرئة (القلب الصناعي)، وممرضي العمليات، وفنيي التخدير، وفريق التعقيم، لضمان إجراء العملية بأعلى درجات الدقة والأمان.
🔹 في العناية المركزة للقلب يتولى أطباء العناية المركزة وممرضو العناية، وأخصائيو العلاج التنفسي، والصيادلة السريريون، وأخصائيو التغذية متابعة المريض على مدار الساعة حتى تستقر حالته ويبدأ رحلة التعافي.
🔹 في ردهة جراحة القلب يواصل فريق الرعاية، الذي يضم الأطباء والتمريض وأخصائيي العلاج الطبيعي، متابعة المريض وتأهيله وتثقيفه لضمان عودة آمنة إلى حياته الطبيعية.
كما يساند هذه المنظومة فريق المختبر، وبنك الدم، والأشعة، والصيدلية، والتعقيم المركزي، والنقل الطبي، والخدمات الساندة، ليعمل الجميع كفريق واحد من أجل تقديم أفضل رعاية ممكنة.
❤️ في جراحة القلب لا يوجد بطل واحد… بل فريق واحد، ورسالة واحدة: أن يعود المريض إلى أسرته بصحة وأمان.



